بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٣٤ - مسئله اول معناى مطلق و مقيد
عند ما نعرف انّ العلم الشّخصي و المعرّف بلام العهد لا يسميّان مطلقين باعتبار معناهما، لأنّه لا شيوع و لا ارسال في شخص معيّن- لا ينبغي أن نظن أنّه لا يجوز أن يسمّى العلم الشّخصي مطلقا، فانّه اذا قال الآمر: (اكرم محمّدا) و عرفنا أنّ لمحمّد أحوالا مختلفة و لم يقيد الحكم بحال من الاحوال نستطيع ان نعرف أنّ لفظ محمّد هنا او هذا الكلام بمجموعه يصحّ ان نصفه بالاطلاق بلحاظ الاحوال، و ان لم يكن له شيوع باعتبار معناه الموضوع له. اذن للاعلام الشّخصيّة و المعرّف بلام العهد اطلاق فلا يختصّ المطلق بماله معنى شايع في جنسه كاسم الجنس و نحوه.
و كذلك عند ما نعرف أنّ العام لا يسمّى مطلقا، فلا ينبغي أن نظن انّه لا يجوز ان يسمّى مطلقا أبدا، لانّا نعرف أنّ ذلك انّما هو بالنّسبة الى أفراده أمّا بالنّسبة الى أحوال افراده غير المفردة فانّه لا مضايقة في أن نسمّيه مطلقا.
اذن لا مانع من شمول تعريف المطلق المتقدّم (و هو ما دلّ على معنى شايع في جنسه) للعام باعتبار أحواله، لا باعتبار افراده.
و على هذا فمعنى المطلق هو شيوع اللّفظ وسعته باعتبار ماله من المعنى و احواله، و لكن لا على أن يكون ذلك الشّيوع مستعملا فيه اللّفظ كالشّيوع المستفاد من وقوع النّكرة في سياق النّفي و الّا كان الكلام عاما لا مطلقا.
ترجمه:
باب ششم: مبحث مطلق و مقيّد
و در آن شش مسئله عنوان مىشود:
مسئله اوّل: معناى مطلق و مقيّد
حضرات در تعريف مطلق فرمودهاند:
مطلق آنست كه دلالت كند بر معنائى كه در جنس خود شيوع داشته باشد و